جواد شبر
69
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقوله في الاخوانيات : لم اواخذك بالحفاء لأني * واثق منك بالوداد الصريح فجميل العدو غير جميل * وقبيح الصديق غير قبيح وقوله : خفض عليك ولا تكن قلق الحشا * مما يكون وعلّه وعساه فالدهر اقصر مدة مما ترى * وعساك ان تكفى الذي تخشاه وقال أبو فراس في ذم اخوان الرخاء : تناساني الأصحاب إلا عصيبة * ستلحق بالأخرى غدا وتحول فمن قبل كان العذر في الناس سبّة * وذم زمان واستلام خليل وفارق عمرو بن الزبير شقيقه « 1 » * وخلّى أمير المؤمنين عقيل « 2 » ومن ذا الذي يبقى على الدهر إنهم * وإن كثرت دعواهم لقليل وصرنا نرى أنّ المتارك محسن * وان خليلا لا يضرّ وصول أقلّب طرفي لا أرى غير صاحب * يميل مع النعماء حيث تميل
--> ( 1 ) في ديوان أبي فراس ( خليله ) . ( 2 ) عجيب من الأمير أبي فراس أن يغض من كرامة عقيل بن أبي طالب بقوله : وخلّى أمير المؤمنين عقيل . وهو محبوب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم والذي قال له : اني أحبك حبين : حبّا لك وحبّا لحب أبي طالب إياك ( انظر نكت الهميان ص 200 والسيرة الحلبية ج 1 ص 304 وتذكرة الخواص ص 7 والخصال للصدوق ج 1 ص 38 . ) . ان الروايات في سفر عقيل إلى الشام هل كان على عهد أخيه الإمام أمير المؤمنين أو بعده متضاربة واستظهر ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 3 ص 82 انه بعد شهادة أمير المؤمنين -